كعادته كلّ عام، يكرّم اتّحاد «أورا»، أسماء لبنانيّة تركت بصمات مضيئة في ميادين الأعمال والمجتمع

بقطاعيها العامّ والخاصّ، فأغنت لبنان بإنجازاتها وشكّلت علامات فارقة في الحقول

الّتي عملت فيها. والمكرّمون للعام 2015 هم:

الدّكتور أسعد خوري: مدير الوقاية في وزارة الصّحّة، أحيل الى التّقاعد العام 2014، شغل مناصب عديدة في وزارة الصّحّة، من طبيب مراقب الى رئيس مصلحة الصّحّة في قضاء بعبدا، وصولا الى مدير الوقاية. تراّس لجانا عدّة، منها لجنة المراقبة على المستشفيات الخاصّة المتعاقدة مع وزارة الصّحّة، ولجنة استلام المعدّات والتّجهيزات الطّبّيّة، واللّجنة الطّبّيّة الدّائمة، ولجنة دراسة وتحليل أسعار المخدّرات لحاجة وزارة الصّحّة. عضو في لجنة القضاء على عمالة الأطفال، عضو في لجنة رعاية المسنّين، وعضو في لجنة المقالع والكسّارات. شغل منصب المدير العام لوزارة الصّحّة بالإنابة، وله مشاركات في مؤتمرات دوليّة عدّة حول الصّحّة العامّة.

عبداللّه رزّوق: رئيس مصلحة العمل والعلاقات المهنيّة في وزارة العمل، أحيل على التّقاعد العام 2014، حائز على إجازة في الحقوق، مع دراسات عليا في القانون وعلم الاجتماع. تبوّأ مراكز قياديّة في الدّولة، أهمّها نائب رئيس مجلس إدارة المؤسّسة الوطنيّة للاستخدام، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتّدريب المهنيّ، مفوّض الحكومة لدى الضّمان الاجتماعيّ، والمدير العام لوزارة العمل بالإنابة. مارس العمل الصّحفيّ لمدّة 25 سنة، شارك في مؤتمرات محلّيّة وإقليميّة ودوليّة، درّب الموظّفين في الإدارات العامّة على مفاهيم الإدارة الجيّدة، وأشرف على تنفيذ البطاقة الانتخابيّة ومتابعتها، وإصدار الهويّة الممغنطة.

نبيل سمعان: المدير الإداري في الصّندوق الوطنيّ للضّمان الاجتماعيّ، أحيل على التّقاعد العام 2014، حائز على إجازة في الحقوق، ودراسات عليا في إدارة مؤسّسات الضّمان وفي التّنظيم الإداريّ. كان عضوا بارزا في لجان عديدة في الضّمان الاجتماعيّ ورئيسا لعدد منها، شغل منصب المدير العام الصّندوق الوطنيّ للضّمان الاجتماعيّ مرّات عدّة، وساهم في وضع هيكليّته الإداريّة وتطويرها. مثّل الضّمان في التّفاوض مع المؤسّسات الفرنسيّة والمنظّمات الدّوليّة للضّمان الاجتماعيّ. أصدر دراسات عدّة تتعلّق بطوارئ العمل والأمراض المهنيّة والمستعصية، بينها دراسة مهمّة ساهمت في تطوير برنامج معلوماتيّ لإدارة الموارد البشريّة. له محاضرات عدّة في لبنان وفرنسا حول قضايا الضّمان، ومشاركات فاعلة في مؤتمرات وندوات إقليميّة ودوليّة.

جوزف أبو رجيلي: رئيس منطقة هاتف البقاع، أحيل على التّقاعد العام 2014 تاركا إنجازات مهمّة، أهمّها المساهمة إشرافا ومساعدة وتنفيذا في مشروع أبراج الاتصالات في منطقة البقاع العام 1974.

تابع دورة تدريبيّة في فرنسا العام 1983، على المقاسم الإلكترونيّة مع شركة «شنيدر»، وشارك في دورة تدريبيّة أخرى على التجهيزات الحديثة لشركة «سيمنس» في إيطاليا العام 1994. ومن العام 1995 الى العام 2012، أشرف على صيانة المقاسم الإلكترونيّة اللاّسلكيّة في منطقة البقاع.

منى فارس: رئيسة مصلحة الإنماء في وزارة السّياحة، أحيلت على التّقاعد العام2014، تابعت دورات عدّة في الخارج في مجال السّياحة والسّياحة البيئيّة.

أشرفت على مشاركة الوزارة في أهمّ المعارض الدّوليّة، كما أشرفت على إصدار المنشورات والصّور السّياحيّة وتنظيم موقع الوزارة الإلكتروني وتنسيق أعمال المهرجانات ومواعيدها. هي عضو في لجنة السّياحة الدّينيّة حيث عملت على تعزيز تلك االسّياحة في لبنان بالتّعاون مع الحكومة الإيطاليّة. قامت بالتّنسيق مع منظّمة «الجايكا»اليابانيّة بوضع دراسة تنمويّة للأماكن السّياحيّة في لبنان. هي عضو في لجنة السّياحة الصّحّيّة في لبنان، الّتي عملت على تعزيزها بالتّعاون مع وزارة الصّحّة. قامت بالإشراف على المكاتب السّياحيّة في لبنان وخارجه، وتنظيم مباريات الجمال ولجانها، كما مثّلت وزارة السّياحة في حفل انتخاب ملكة جمال لبنان مرّات عديدة.

أنطوان قهوجي: رئيس مصلحة تنفيذ الشّبكات في وزارة الاتّصالات، أحيل على التّقاعد العام 2015، وما زال يشغل منصب أستاذ جامعي في كلّيّة الهندسة والمعلوماتيّة في الجامعة الأنطونيّة في بعبدا. عمل في وزارة الاتّصالات منذ العام 1971 الى حين بلوغه سنّ التّقاعد العام 2014. في فترة الأحداث بين عامي 1990 و1996 اضطرّ للهجرة الى كندا، حيث عمل في السّنة الأولى كمستشار في الوكالة الكنديّة للتّنمية الدّوليّة (ACDI) لدراسة الاتّصالات السّلكيّة واللاّسلكيّة لمناطق متعدّدة في أميركا الجنوبيّة وأفريقيا.

في الفترات التّالية، مارس التّعليم في معاهد فنّيّة عدّة في مونتريال، فدرّس الإلكترونيك التّماثليّ والرّقميّ والألياف الضّوئيّة. منذ عودته الى لبنان، عاد الى وزارة الاتّصالات برتبة رئيس مصلحة تنفيذ الشّبكات، لمتابعة مشاريع الاتّصالات السّلكيّة، وبخاصّة مشروع الاتّصالات بواسطة الألياف الضّوئيّة، أو ما يسمّى ب«الحزمة العريضة». تابع دورات فنّيّة عدّة في الاتّصالات التّماثليّة والرّقميّة، في إيطاليا العام 1975 و1981، وفرنسا العام 1989، ومونتريال-كندا العام 1993و1995. حائز على شهادة الهندسة العام 1984، وكان موضوع الأبحاث الّتي عمل عليها يدور حول التّداخلات المتعدّدة بالأقمار الاصطناعيّة ونظريّة الفوضى في التّردّدات. حائز كذلك على شهادة الدّكتوراه العام 2008، وكانت أطروحته حول مواصفات الإشارات لكوابل الألياف الضّوئيّة وتقويتها ضوئيّا بمادّة «الأربيوم».

العميد عبدو نجيم : العميد عبدو مخايل نجيم مواليد 1957 دورس – بعلبك. تابع دروسه في مدرسة الحكمة الأشرفية، والمرحلة المتوسطة والثانوية في المعهد الأنطوني – بعبدا. دخل المدرسة الحربية العام 1980 وتخرج منها في العام 1983. تابع عدة دورات في الخارج والداخل. تولى عدة مراكز: آمر فصيلة بعبدا، آمر فصيلة الأشرفية، رئيس فرع الإنتربول في قيادة الشرطة القضائية، آمر مفرزة بيروت القضائية الثانية، رئيس شعبة التخطيط والتنظيم، آمر مفرزة الجديدة القضائية، رئيس قسم المباحث الجنائية المركزية، قائد منطقة جبل لبنان وقائد وحدة القوى السيّارة.

تمّ تكريم الشركات والمؤسّسات التالية:

– الشركة اللبنانية لألعاب الحظ  (LOTO).
– مؤسسة كاريتاس لبنان
– شركة Injaz Holding

هذه الشركات التي بلّغت «لابورا» بالوظائف الشاغرة لديها والتي عملت على توظيف عدد من الأشخاص في أقسامها، خلال العام 2014