تأسست جمعية لابورا بموجب علم وخبر الرقم 421 من وزارة الداخلية والبلديات العام 2008 كجمعية خيرية غير حكومية لا تبغي الربح . تسعى الى الحدّ من مشكلة البطالة التي يعاني منها المجتمع اللبناني والمسيحي منه بخاصة من خلال تأمين عمل كريم ودخل ثابت للشباب، الأمر الذي يُسهم في عودة المسيحيين الى كنف الدولة للمساهمة في بناء الوطن أسوة بالطوائف الأخرى حفاظاً على مكونات العيش المشترك والتنوع الثقافي والحضاري . تعتمد الأسلوب العلمي والمهني بالتعرّف على حاجات طالبي العمل وتأهيلهم وإرشادهم وتطوير مهاراتهم وفقاً لمتطلبات سوق العمل.

منذ انطلاقتها يتمحور عمل لابورا حول تعزيز الوجود المسيحي داخل مؤسسات الدولة ، تستعين باختصاصين في مجالات مختلفة لتأمين الخدمات التي يحتاجها كل من يقصدها بهدف التوظيف إن في القطاع العام أو الخاص ، من هذه الخدمات :

  • التوجيه : يهدف الى التوعية على أهمية الإنخراط في وظائف الدولة من خلال المحاضرات والإعلام عن الشواغر بصورة دائمة والمساعدة في اختيار المهنة الأفضل لكل شخص يبحث عن فرصة عمل.
  • التدريب: يهدف التدريب على تطوير قدرات المتدّرب كي يستطيع الحصول على وظيفة في القطاعين العام أو الخاص. تقوم لابورا بالتدريب على مسابقات الوظائف المُعلنة من قبل مجلس الخدمة المدنية ومن قبل أسلاك القطاع العام كافة. كما تدرّب بالتعاون مع مؤسسات حكومية، تربوية وعالمية كل طالب عمل في القطاع الخاص.
  • التوظيف : تتعاون لابورا في القطاعين الخاص والعام مع الإدارات العامّة والمؤسسات والشركات الخاصة لملء حاجاتها التوظيفية.
  • الشكاوى والمتابعة : تتابع أوضاع واحتياجات الموظفين في مختلف الدوائر والمؤسسات الرسمية.
  • الإرشاد والإستفادة : تقوم بارشاد الأفراد والمؤسسات على كل الخدمات التي تقدّمها الدولة للمجتمع المدني في المجالات كافة.

واستطاعت لابورا خلال السنوات الماضية أن تُحدث تغييراً ملموساً على صعيد انخراط المسيحيين في وظائف الدولة، إذ إن اقبال المسيحيين على هذه الوظائف بات أكثر من المتوقع؛ فمثلاً عام 2008 وصلت نسبة عدد المتقدمين المسيحيين في وظائف الدولة الى 13,50 في المئة، اما سنة 2015 فارتفعت الى 25.37% في المئة. وارتفعت نسبة الناجحين المسيحيين إلى 35.06% سنة 2015 بعدما كانت 18% سنة 2008.

معهد الإعداد والتدريب

أخذت لابورا على عاتقها في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة أن تُضيء من خلال معهد الإعداد والتدريب شمعة في مزالق فرص العمل لعلها تُسهم في استقرار وتثبيت اللبنانيين في وطنهم في مختلف المناطق اللبنانية إن على الصعيد الزراعي أو التجاري أو المهني … وانطلقت الأسباب الموجبة لإنشاء المعهد من أهمية الدخول إالى الوظيفة العامة ، الحفاظ على التوزيع الطائفي في القطاع العام ،خدمة المجتمع، المساهمة المباشرة والفعّالة في بناء الدولة/ الوطن ، وأن تكون خير مثال للمواطنية الصالحة وتنقية القطاع العام من الفساد.

ومن الأسباب الأساسية لتأسيسه أيضاً الوضع المتردي للمسيحيين في القطاع العام مقابل تهافت الطوائف الأخرى ومنه على سبيل المثال لا الحصر :

  • وجود مسيحي مهدد بالتقلص المستمر في الوظائف الرسمية والإنكفاء عن الدولة ومؤسساتها.
  • عدم اهتمام المسيحيين بوظائف الدولة وعدم وعيهم للضمانات الّتي توفّرها ولأهميّتها من أجل الحفاظ على وجودهم الوطني.
  • غياب قضية موحّدة تحفزهم الحفاظ على وجودهم الوطني من خلال إنخراطهم في الدولة.
  • عدم توفر المعلومات وغياب الآلية الملائمة لإيصالها، مما أدى ويؤدي إلى جهل تام لما تقدمه الدولة وبالتالي إنحسار رغبة المسيحيين بالإستفادة أو الإنخراط في القطاع العام.
  • تراجع الكفاءة عند المسيحيين في المجالات العلمية التي أضحت ضرورية للمباريات التي فرضها إتفاق الطائف للوظائف الرسمية دون الفئة الأولى، مما يعيق دخولهم إلى القطاع العام. إذ أن 75% من المتقدمين المسيحيين يرسبون في الإمتحانات ويعود السبب الى ضعف المستوى اللغوي في اللغتين العربية والأجنبية.
  • قلة الحماس لدى الشباب للتحضير الجدي للامتحانات وتجّذر مفهوم الواسطة والإتكالية لديهم وغياب الثقة بمصداقية ونزاهة آلية التوظيف.
  • إنعدام “ثقافة عمل سليمة” في الأوساط التربوية والإعلامية والمؤسساتية المسيحية (تزايد أهمية البعد المادي والربح السريع والإستغلال …).
  • هجرة المسيحيين الكثيفة، والعقلية الفردية السائدة في ظلّ غياب التفكير الجماعي الإيجابي.
  • عدم التحضير في المؤسسات التربوية المسيحية لمواد أساسية تشكل القسم الأكبر من الامتحانات قياساً لما تقوم به الجامعات والمدارس العائدة للطوائف الأخرى في الوطن.
  • الوقت القصير الذي تستطيع لابورا تخصيصه للتحضير للمباريات وامكانياتها المادية المتواضعة، مقابل أضعافه لدى الشركاء الآخرين في الوطن وتوفر الدعم المادي.

وهذه بعض نتائج وظائف القطاع العام التي تبيّن تراجع الكفاءة لدى المتقدمين، إذ هناك فقط معدّل 4.67% من المتقدمين ينجحون في وظائف القطاع العام :

نسبة النجاح من المتقدمين عدد الناجحين (مسيحيين وغير مسيحيين) عدد المتقدمين (مسيحيين وغير مسيحيين) عدد الشواغر الوظيفة
4.77% 44 922 70 فئة ثالثة في وزارة الخارجية
3.33% 33 990 40 قضاة متدرجين
0.43% 8 1880 400 مراقب ضرائب في وزارة المالية
6.38% 139 2177 208 رؤساء دوائر
4.14% 280 6771 120 مراقب مساعد في الجمارك
4.37% 376 8600 220 محرر في الإدارات العامة
1.66% 181 10900 120 كاتب في الضمان الإجتماعي
20.97% 386 1841 100 مدخل معلومات
13.37% 220 1645 100 محاسب
4.67% 1667 35726 1378 المجموع

ويهدف المعهد الى المساهمة في تحقيق :

  • التوازن في الوظيفة العامة من خلال زيادة نسبة نجاح المتقدّمين المسيحيين.
  • تنمية قدرات طالبي العمل للحصول على وظيفة في القطاع العام أو الخاص.
  • إعداد روّاد وقياديين في الدولة بالاعتماد على العلم والكفاءة وليس المحاصصة السياسية والطائفية.
  • إعداد دورات لتحضير الطلاب للدخول إلى الجامعة اللبنانية للاستفادة من التعليم المجاني.
  • تدريب المجموعات والجمعيات بكل أنواعها على إدارة هذه الجمعيات إدارياً ومالياً وبرامجياً.

ويُسهم المعهد أيضاً في التحضير المسبق للوظيفة بعد رصد الوظائف الشاغرة والتي ستشغر ليكون التدريب على أساس هذه الوظائف ووفقاً لشروطها.

نجم : فاعلية لابورا

وبعد سبع سنوات من خبرة لابورا في تعاملها مع اختصاصيين في مختلف القطاعات ، عقدت لابورا أواخر سنة 2013 كما يشرح المهندس مارون نجم “إجتماعات مكثفة مع إختصاصيين وموظفين سابقين في الدولة وأساتذة شاركوا في التدريب، ووضعت خطة لإطلاق المعهد الدائم للإعداد والتدريب، وأطلقت العمل به في أول شباط 2014 ودوره أن يقوم بإعداد المتقدّمين لوظائف القطاعين العام والخاص وتحضيرهم ذهنياً ونفسياً وعلمياً للوظيفة مؤمنين بقدراتهم وبمبادىء الكفاءة والمهنية والجديّة”. ويؤكد “أنّ العمل الدؤوب الذي قامت به لابورا منذ سبع سنوات تقريباً حتى اليوم، أثبت فعاليته وحقق أهدافه”.

ويستهدف المعهد القوة العاملة المسيحية من عمر 20 ولغاية 44 سنة. ينسّق المعهد للقيام بمهامه مع وزارة التربية ، الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية ، المدارس الرسمية ، إدارة الجامعات اللبنانية ومكاتب التوجيه في الجامعات ومسؤولي الهيئات الطلابية، الجامعات المسيحية الخاصة، الكنيسة ، الأحزاب ، المدرّبين والمتموّلين. ويقدم تقارير واحصاءات دورية عن نتائج المباريات التي اعلنت.

وعن دور المعهد يقول مدير المعهد المهندس مارون نجم :”سنة 1990، كان بين كلّ مئة لبنانيّ يتقدّم إلى الوظيفة العامة 48 مسيحياً. وسنة 2008، مع بداية عمل لابورا، كان وصل هذا العدد إلى 13,50 بالمئة، وبعد سبع سنوات من مجهود لابورا وصل هذا الرقم في نهاية سنة 2015 إلى 25,37 % (من دون إحتساب المتقدمين لقوى الأمن الداخلي).

من سنة 2008 ولغاية آخر سنة 2015 :

  • تدرّب في لابورا 8312 شخصاً (7926 غير عسكري و386 في السلك العسكري) . نجح منهم بحسب الشواغر 1190 شخصاً في الأسلاك غير العسكرية، أي نسبة النجاح في التدريب 14.32%.
  • بلغت نسبة المتدربين المسيحيين في لابورا 20.92% من مجموع المسيحيين المتقدمين إلى الوظيفة العامة.
  • بلغت نسبة الموظفين المسيحيين المتدرّبين في لابورا 71,36 % من مجموع المسيحيين المتوظفين(مع احتساب السلك العسكري) و 29,45%( من دون احتساب السلك العسكري)”.

ويعود السبب في تحقيق تلك النجاحات إلى زيادة مدّة التدريب، قيام مراكز للتدريب في المحافظات في أنطلياس وزحلة ولبعا وزغرتا وحلبا وقريباً البترون وغيرها ، توزيع المتدربين على مجموعات لا يتعدى عدد المتدربين في كل قاعة 80 شخصاً والتوصّل إلى التعاون مع مدربّين ثابتين في مختلف الاختصاصات يتمتعون بكفاءة عالية في التدريب، وتأمين مراجع ومستندات تساعد المتدرّب على التحضير للمباراة.

خير مثال

ولتبيان ما تحققه لابورا في انخراط الشباب المسيحي في القطاع العام وإيصال أكبر عدد ممكن الى التوظيف من خلال المباراة التي يقيمها مجلس الخدمة المدنية يتمّ سرد هذه الحادثة للتدليل على كيفية تعاطي لابورا وتدريبها للشباب المسيحي ليس إلا : أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين عن شغور 70 مركزاً في وظائف الفئـة الثالثـة. إذ قام مجلس الخدمة المدنية في 5/1/2015 بإعلان مباراة لملء تلك المراكز الشاغرة. وكان من شروط التقدّم إلى المباراة أن يكون المتباري لديه إجازة في القانون أو العلوم السياسية أو علوم علاقات دولية أو إقتصاد أو تاريخ .

تقدّمَ 922 متبارياً إلى المباراة المؤلّفة من ثلاث مراحل. تدرّب في لابورا في المراحل الثلاثة 209 متدرباً موزّعين على المراحل كالتالي : 209 متدرباً في المرحلة الأولى، 91 متدرباً في المرحلة الثانية و39 متدرباً بقي للمرحلة الثالثة.

ساهمت لابورا في نجاح 16 متدرباً يشكّلون 59.26% من مجمل المسيحيين الـ 27 الناجحين، ويشكلون 41.03% من مجمل المتدربين في المرحلة الأخيرة الـ 39 الناجحين. و0.08% من مجمل المتدربين الـ 209 من المراحل كافة.

ويوضح المهندس نجم “لو استطاعت لابورا أن تصل إلى معرفة المسيحيين المتقدمين كافة وهم 435 شخصاً. لكانت درّبتهم جميعاً وبالتالي كان سينجح منهم 34 شخصاً (بحسب نسبة 0.08% من المتقدمين كافة). وكنا ربحنا 18 موظفاً مسيحياً إضافياً في السلك الدبلوماسي. لذلك نطلب المساعدة في الإعلان عن الوظائف الشاغرة وعن مواعيد التدريبات كي لا يبقى الشباب المسيحي جاهلاً لخدماتنا المجانية. كما نشجّع الجميع على التقدم إلى وظائف القطاع العام والمثابرة والتحضير الجدّي والمشاركة في التدريب في لابورا”.

إحصائيات الناجحين في المباراة لملء المراكز الشاغرة في وظائف الفئـة الثالثـة في السلــك الخارجي في ملاك وزارة الخارجية والمغتربين

المقبولون
نسبة غير مسيحي نسبة مسيحي غير مسيحي مسيحي عدد المقبولين
52.82% 47.18% 487 435 922
الناجحون
نسبة غير مسيحي نسبة مسيحي غير مسيحي مسيحي عدد الناجحين
38.64% 61.36% 17 27 44

 

نتائج لابورا
المتدربون نسبة المتدربين مجموع الناجحين من لابورا نسبة الناجحين من لابورا من مجموع المتدربين نسبة الناجحين من لابورا من مجوع الناجحين المسيحيون
209 48.05% 16 7.66% 59.26%

 

 

القسم التفاصيل 2015 2008-2014 المجموع
التوجيه توجبه فردي، مدارس وجامعات، معارض توظيف، بلديات، أبرشيات أحزاب جمعيات ومؤسسات … 12340 56697 69037
القطاع الخاص مقدّمو طلبات التوظيف 1937 12635 14572
فرص العمل 733 5030 5763
شركات جديدة متعاونة 32 1712 1744
تمّ توظيفهم: 170 مباشرة من لابورا ، و390 عبر مؤسسات غير شريكة 560 3488 4048
الدورات التدريبية 6 11 17
الطلاّب المتخرجون 123 293 416
القطاع العام الشواغر 5148 25880 31028
المتقدمون المقبولون 7318 32418 39736
المباريات والدورات التدريبية 16 136 152
ساعات التدريب 1473 1161 2634
المتدربون 1912 6400 8312
الناجحون المتوظفون 502 7023 7525
  مجموع المتوظفين في القطاعين العام والخاص 11573
المراجعات والشكاوى شكاوى القطاع العام والمواطنين 142 325 467
الإرشاد والإستفادة جمعيّات وأفراد مستفيدين من تقديمات الدولة 198 136 334
المعارض والأبواب المفتوحة في الجامعات والمدارس والمؤسسات التربوية 33 72 105
فتح مكاتب في المناطق الجنوب – لبعا 0 1 4
البقاع- زحله 0 1
الشمال- حلبا 0 1
الشمال- البترون 1 0

إنجازات لابورا حتى سنة 2015

 

 شهادات معبّرة

أكثر من 46 ألف طالب يتخرج سنوياً من المعاهد والجامعات في لبنان، يعاني غالبيتهم من إيجاد الوظيفة الملائمة لا سيما وأن سوق العمل عاجز عن إستيعاب الكم الهائل من الخريجين نظراً لعدم موافقة اختصاصاتهم متطلبات سوق العمل، لجملة من الأسباب، أبرزها النقص في التوجيه المهني والأكاديمي . لذلك، تقوم لابورا بتوجيه العديد من الاشخاص بشكل فردي وجماعي (في كل المناطق) على كل الأصعدة التربوية والمهنية وغيرها. وتمّ تدريب العديد منهم للدخول الى المباريات الرسمية في الدولة وتوظيف العدد الأكبر في القطاعات العامة المدنية والعسكرية، الى توظيف قسم آخر في القطاع الخاص بالتعاون مع 1651 شركة. كما تمّ تخريج 416 شخصاً تدرّبوا لمدة ستة أشهر على دورات في المعلوماتية وفن التجميل والسكريتاريا وغيرها.
ماري- لين خليل

ومن هؤلاء الأشخاص الذين استفادوا من لابورا في التدريب والتوظيف ماري- لين خليل التي تخصصت في علوم الكمبيوتر ونالت شهادة جامعية في اختصاصها ، قدمت طلب توظيف في لابورا لايجاد فرصة عمل إن في القطاع العام أو الخاص . وأعلن مجلس الخدمة المدنية آنذاك (أي في العام 2014) عن مباراة لمراكز شاغرة في مختلف الوزارات في مجال إدخال المعلومات . تابعت دورة تدريبية في لابورا وقدمت امتحاناً فنجحت في المباراة وكانت من الأوائل . وهي اليوم بانتظار أن يتمّ تعيينها ربما في السراي الحكومي بعدما أجرت الجهة المعنية مقابلة معها . إنها تشكر لابورا لأنها قدمت لها التدريب وساعدتها على تحقيق ما تصبو اليه في تأمين عمل لائق يضمن مستقبلها .
لارا ضو

وكذلك لارا ضو التي قالت : “كانت معرفتي صفر قبل التدريب في لابورا وأصبحت 10 من بعده” في هذه الكلمات ألخّص خبرة تدريبي في منظمة لابورا تحضيراً لمباريات الفئة الثالثة – سلك خارجي. لما قدمت ترشيحي للوظيفة بدأت بالبحث عن جهات توفر تدريباً في هذا المجال. وبعد أن حصلت على عدة عروض وكلها مدفوعة بمبالغ ضخمة، وصلتني هبة من الله، رسالة من لابورا تفيد بتنظيمها دورة تشمل جميع المواد ومجاناً. تلقفت هذه الدعوة بحماس كبير وبدأت بارتياد الصفوف التي وجدت فيها فائدة كبيرة ليس تحضيراً للمباراة وحسب إنما أيضاً على الصعيد الشخصي والمهني”. وختمت “شكراً لابورا لأن وجودك ضروري لتعزيز فرصنا نحن الشباب في النجاح للوصول إلى الوظيفة العامة والثبات في وطننا”.

كما كان يتابع كل من جريس اسحق يوسف وروني حايك وحنة حبشي وغيرهم كثر خلال الصيف الفائت دورة تدريبية لمباراة في التعليم إن في مادة الفيزياء أو التاريخ أو الرياضيات ، ولابورا قدمت لهم المساعدة لناحية التدريب والتأهيل دون أي مقابل مادي .

تحقيق: منى رحمة طوق