في إطار نشاطاتها السنوية قامت مؤسسة «لابورا» بتكريم عدد من المندوبين، تقديراً لمساهماتهم في تأمين عدد كبير من المتقدمين إلى الوظائف في القطاعين العام والخاص، وتوفير مراكز تدريب لهم.

ورداً على هذا التكريم الذي أرادته «لابورا» عربون شكر لحضورهم الدائم وإلتزامهم التام، كان للمندوبين المكرمين كلمات عبروا فيها عن شكرهم للإتحاد.

جان ورطنيان
مندوب الوزير نقولا الصحناوي

عند بَدْء مسيرتي مع جمعية «لابورا» ممثلاً للوزير نقولا صحناوي منذ أربع سنوات، كان هدفي مساعدة وتشجيع الشباب اللبناني بشكل عام، والمسيحي بشكل خاص على البقاء في أرضهم وعدم الهجرة. طوال هذه الفترة، تشاركت ولا أزال مع جميع أعضاء فريق العمل الهواجس والتطلعات نفسها، فأستطعنا موحدين برئاسة الاب طوني خضره أن نحقق العديد من الانجازات، منطلقين من مقولة «مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة» وبإذن الله نطمح أن نعمل جاهدين للمستقبل عسانا نهدي أبناءنا وطناً افضل من الذي ورثناه عن أهلنا، ونلغي فكرة الهجرة من عقولهم. لبنان بحاجة لجهودنا، كما سيكون بحاجة لطاقاتهم … شكراً «لابورا».

العقيد المتقاعد نديم فارس
مندوب النائب نديم الجميّل

العام 2010 تشرفت بتمثيل النائب نديم الجميل في مؤسسة «لابورا» شاركت باللقاءات الدورية، تنامى اليّ في بداية الأمر انها مضيعة للوقت حتى بداية العام 2014 أدركت أن حبة الحنطة التي تقع في الأرض تعطي ثمارها ببطء بعد أن لمعت «لابورا» في المجتمع المسيحي، ثم على صعيد الوطن وأصبحت مؤسسة منتجة وواعدة كونها المؤسسة الوحيدة التي بدأت تثمر في كافة القطاعات، وتنتشر في أرجاء الوطن، وتنبعث في عقول الشباب المسيحي. أدركت يومها أن هذه المؤسسة هي الامل الوحيد لهذا المجتمع الذي ابتعد عن مشروع الدولة خاصة الشباب والشابات.

ماذا فعلت «لابورا»؟
– حدّت بشكل ملموس من هجرة الشباب المسيحي الى الخارج.
– أعدّت محاضرات توجيهية في المدارس والمعاهد والجامعات لحث العناصر الشابة والانخراط في مؤسسات الدولة اللبنانية، وللربط بين المعاهد والكليات الجامعية والمهنية من جهة وسوق العمل من جهة أخرى.
– ساعدت بايجاد فرص عمل للعديد من الشباب وأصحاب الكفاءات في القطاع الخاص(شركات مصارف وغيرها…).
لدى «لابورا» أكبر قاعدة بيانات ودراسة شاملة واحصائيات لكافة موظفي الدولة والوظائف الشاغرة في القطاعات العامة موثقة بمستندات وأرقام.

تعطي الأمل لكثيرين من الشباب الذين فقدوا الأمل بالنهج الذي يتبعه بعض أهل السياسة.

ان «لابورا» ليست جمعية مسيحية فحسب بل وطنية بامتياز لأنها تخلق التوازن والمشاركة وتنمي الإنسان على قبول الآخر.
ان سبب نجاح «لابورا» هو اصرار القييمين عليها وعلى رأسهم الأب طوني خضره المتابعة والمثابرة على تحقيق الأهداف مهما بلغت الصعوبات خاصة على الصعيد السياسي والاقتصادي.

ان «لابورا» هي لمستقبل شبابنا واجيالنا ومجتمعنا، انها قضية تفاعل مع مكونات المجتمع.

مع تقديري لك.
شكراً «لابورا »

جوني نمنوم
مندوب حركة الإستقلال

بدأت مهمتي في « لابورا « منذ حوالي خمس سنوات .
إنه لشرف لي أن أكون «رسول» لـ«لابورا» وليس بمندوب لأنّ مهمة هذه المؤسسة هي رسالة المجتمع المسيحي اللبناني ككل لإعادة الحضور الفعال في الدولة ومؤسساتها .

لذلك على كل فرد منّا أن يحمل هذه الرسالة والشعلة ويعمل جاهداً على توعية شبابنا المسيحي على أهمية الإنخراط في الدولة لأنها الملاذ الوحيد والآمن لنا جميعاً.

من هذا المنطلق أقول لشبابنا المسيحي : « لا تدع مغريات الغربة الرنانة تستغفلك…
فلبنان وطن الأجداد والآباء …. هنا خلقنا ….. وهنا سنبقى ….
فشارك في بناء دولتك التي بذل أجدادك حياتهم في سبيل إنشائها».

العقيد كميل نجم
مندوب التيار الوطني الحر

أتشرف بكتابة هذه الرسالة المليئة بالتقدير والاحترام والتهنئة إلى مؤسسة «لابورا» ورئيسها الأب طوني خضره لما قامت به على مستوى المجتمع المسيحي لتقوية دوره، ولرسالتها الهادفة الى دعم الشباب ومساهمتها في تجذرهم في الأرض وتخطي الإحباط ومواجهة الخلل في التوازن دون التمييز بين فريق وآخر. وهذا كان دورنا كمندوبين في العمل والتواصل من أجل انجاح مسيرتها وتحقيق اهدافها.

من هنا أرى «لابورا» قيمة نوعية في تاريخ المجتمع المسيحي يجب دعمها لأنها تعمل أيضا على وحدة الايمان المسيحي في مجتمعنا المتعدد الطوائف.

رسالتي كمندوب للتيار الوطني الحر وعملا بمبادىء دولة الرئيس العماد ميشال عون والتي تلتقي مع مبادىء «لابورا» في التمسك بالارض والوجود المسيحي هي العمل لعدم هجرة الشباب والقدرات والطاقات المسيحية. كما أنه يثني دائما على دورها ويعمل على دعمها لتحقيق أهدافها.