جريج : الحوار يحفظ الإعتدال
خضره: إعلامنا رسالة
في وطن الرسالة

أقام الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان (أوسيب لبنان) حفل عشائه السنوي الخامس عشر في مطعم النخيل – ضبيه، في حضور وزير الاعلام رمزي جريج، وحشد من الفعاليات الإجتماعية والروحية والعسكرية والأكاديمية.

استُهِلّ العشاء بكلمة ترحيب من الزميل جان نخّول، ثم عرض الأب خضره لعمل «مجموعة إتحاد أورا» قائلا: «خمس مؤسسات في قضية واحدة شعارها: مسيحيون متحدون، أقوياء، فاعلون ومتفاعلون. ومن أبرز نشاطاته: إصدار مجلّة «أورا» وهي مجلّة خدماتية، بالإضافة الى متابعة عمل مرصد الحريات الإعلامية وإصدار البيانات التي تدعم الإعلاميين ووسائل الإعلام اللبنانية، تنظيم المعرض المسيحي السنوي للإعلام والثقافة، إطلاق جائزة أوسيب لبنان للإعلاميين ، الموقع الإلكتروني الجديد المتطور للإتحاد وما يتبعه من تكنولوجيا جديدة ، العمل مع الإعلاميين على تنظيم دورات تدريبية خاصة بهم في المركز الجديد للاتحاد، متابعة ناشاطات مجموعة المواقع الإلكترونية المسيحية في لبنان (ميكاس) ترميم الطابق الخاص للتدريب والمكتبة والاجتماعات العامة».

وتابع «تزامناً مع عشائنا هذا، أصدر البابا فرنسيس في مناسبة اليوم العالمي لوسائل الاعلام رسالته لهذه السنة 2015 بعنوان: «العائلة موقع مميز للتلاقي والمحبة بلا مقابل». إنها رسالة توحي بالكثير من الأفكار الرائعة التي يمكننا كإعلاميين أن نستفيد منها، وقد اختار الإتحاد أن يكون عيد البشارة وهو عيد الإعلاميين مناسبة للقاء والاحتفال معاً بيوم الإعلام.

كما حدد خضره التحديات التي تواجه الإعلام اليوم طارحا التساؤلات التالية:

دور الإعلام أساسي في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ لبنان والشرق الأوسط: فهل يحق لنا اليوم أن نكون كما نحن، حتى بواقعنا الإعلامي المحبط أحياناً؟ المطلوب من إعلامنا عرض الواقع والتفتيش عن الحقيقة؟

ضرورة إنشاء لوبي إعلامي لبناني: من أجل الأخطار المحدقة بنا وبخاصة أوضاع الأقليات وتهجيرها.

هل هكذا تطرح الأديان في وسائل الإعلام: بنيان أم هدم، هل هي محاولات ناجحة للمعالجة الجوهرية أو فقط لطرح الممنوع واللعب على وتر التابو والتشويش على واقع الكنيسة.

وتابع «في ظلّ مواقف الغرب وغيره اللامبالي، ماذا يفضح الإعلام اليوم من المؤامرات ومخططات القتل والتهجير؟ نقول ما لا يفهمه الآخرون ،ولا نقول على السطوح ما نفهمه جيدا ونهمس به بين بعضنا. وربما المطلوب منا أن نتذكر بأن الاعلام هو السلطة الرابعة لا بل أصبح السلطة الاولى.

العدو على الأبواب: البلبلة مرفوضة والخطأ مرفوض، وكل شيء ضد جيشنا وقوانا الأمنية ودولتنا وضد بعضنا البعض مرفوض. وعلينا أن نحدد ماذا نفهم بحرية التعبير وماذا نريد منها ؟ فما هو موقفنا مثلا من حرية التعبير التي مارستها مجلة «شارلي إيبدو»؟ فهل «شارلي أيبدو» أصبحت مثالا لهذه الحريّة ؟

وقال: «الوضع العام عندنا في لبنان، هل المسؤولون عندنا يستشعرون الواقع المرير الذي نعيشه؟ إن ما نراه في داخل مؤسساتنا وحولنا لا يدلّ على أننا نعي الأخطار والتحديّات، وكأننا نعيش انفصاماً في الشخصيّة. ويبدو جليا بأننا لسنا على المستوى الكبير من هذه التحديات. أو إننا لا نريد أن نصدق ما نراه من خطر وتغيير أو إننا نريد أن نرى عكس الواقع الذي نراه. المرحلة غير عادية ولا يمكننا مواجهتها برجال ونساء عاديين, ولا باعلام عادي، ولا بمؤسسات عادية».

أضاف: «نعم نريد كلنا وبقوة رئيساً مسيحيا قويا في موقع رئاسة الجمهورية، ولكننا لا نحن ولا شركاؤنا في الوطن حددنا معنى كلمة الرئيس القوي. وهل يكون الرئيس القادم قويا أيها المسؤولون عنا إذا وصل إلى قصر بعبدا وقد أفرغنا الدولة منا ، وغيرنا وجهها التعددي المتنوع وأصبحت من لون لبناني واحد. نعم عزمنا وقرارنا أن لبنان هو لنا جميعا. وإعلامنا هو صناعة وعلم، ولكنه بالدرجة الاولى رسالة في وطن أهل للرسالة وسيأتي زمن سنعاود فيه القول بقوة :الطوبى لمن له مرقد عنزة في لبنان الارز والعنفوان والكرامة».

وختم خضره كلمته مؤكداً أن المهم هو أن نتلاقى شعباً واحداً ونبدأ تاريخاً جديداً مبنيا على قبول الآخر وحبه من كل القلب .

جريج

ثم ألقى الوزير جريج كلمة رأى فيها «أن عالمُنا اليومَ يعيش ظروفاً سياسيةً وأمنيةً قاسية، بسبب ما يجتاحُ مجتمعاتِنا من إرهاب، يقَوِّضُ كلَّ معنًى للإنسانيةِ ويهدد كلَّ إمكانيةٍ للتلاقي بين أبناء البشر. هذا يدفعُنا إلى التشبُّثِ أكثرَ بالقيمِ الروحيةِ التي بشَّرَتْ بها كلُّ الأديان السماوية من محبةٍ وتراحُمٍ ومسامحة، ومنِ اعتمادٍ للكلمةِ وحدَها سبيلاً للتواصلِ بين الناسِ من أجلِ مناقشةِ نقاطِ الالتقاءِ والافتراقِ القائمةِ بينهم». وأكد أن «الحوارُ وحدَه هو الكفيلُ بأن يحفظَ الاعتدالَ في المجتمعاتِ المتعددةِ العناصرِ، ويثبِّتَ أساساتِ العيش المشترك بين المواطنين، ويُفْضِي بهم إلى مجتمع سليم يتعاون فيه الناس على الخير العام. فبهذا تحققُ الأديانُ غايتَها الأساسيةَ التي هي الإنسانُ وسعادتُه وتقدمُه».

ودعا الاتحادَ الكاثوليكيُّ إلى أن «يبقى إعلامُه، كما هو أصلاً، جامعاً لكلِّ المواطنين على اختلافِ مذاهبِهم واتجاهاتِهم وانتماءاتِهم، لأن كلَّ إعلامٍ يَقْصُرُ نفسَه على فئةٍ يصبح فئويًّا بالضرورة، فيما فضاءُ الكلمة رحيبُ المساحةِ يتَّسِعُ لكلِّ الألوانِ». ولفت الى أن «لبنانُ في هذه المسألة يحتلُّ موقعَ الصدارةِ في العالمِ العربيِّ، باعتباره أرضاً تلتقي فيها المعتقداتُ وتتعايشُ في احترامٍ متبادَلٍ، وباعتبارِهِ أيضاً فضاءً واسعاً لممارسةِ الحرية المسؤولة».

وشدد على «أنَّ لبنان لا يستطيعُ أن يلعبَ دورَهُ هذا كاملاً وبشكلٍ فعالٍ، في ظل الشغورِ في موقِعِ الرئاسةِ الأولى الذي تخطّى ثلاثمائةَ يومٍ، من دونَ أنْ تلوحَ في الأفقِ بوادرُ حلٍّ ما»،داعياً

القيمين على هذا الشأنِ أي نوابَ الأمة «إلى تخطّي كلِّ الخلافاتِ والنزولِ جميعاً إلى المجلسِ النيابيّ لتأمينِ النِّصابِ وانتخاب رئيسٍ للجمهوريّةِ وَفْقاً لأحكامِ الدستور، كي تستعيدَ المؤسساتُ حيويتَها، وتنطلقَ عجلةُ العملِ السياسيِّ والإداريِّ بصورة سليمةٍ في كلِّ قِطاعٍ من قطاعاتِ الدولة».

وختمّ «لا بدَّ من تفعيل الحضورِ المسيحيِّ في الحياةِ الوطنيةِ، لإعادةِ التوزانِ إلى ميثاقِ العيشِ المشترَكِ الذي يحرَصُ عليه اللبنانيونَ بكل قياداتِهم ومرجعيّاتِهم دونَ استثناء».ونوّه بما تبذلُهُ مؤسسةُ «لابورا» من جهدٍ في هذا السبيل».

وتخلل العشاء فقرات فنية منوعة، تلاها توزيع جوائز التومبولا.

ورشة ترميم

في مكاتب «إتحاد أورا»

تحوّل الطابق الثاني من مكاتب «إتحاد أورا» في آذار الماضي الى خليّة نحل. فقد شهد ورشة ترميم فرضتها ظروف العمل الذي يتوسّع يوماً بعد يوم، وبعد أن ضاقت   به المكاتب الحاليّة.

وأسفرت إعادة البناء عن استحداث صالة واسعة للتّوجيه والتّدريب، وثانية للمكتبة وثالثة للإجتماعات العامة. وقد تم تجهيز المكاتب المجددة بالحواسيب وكل وسائل الإتصال الضرورية لسير العمل.

معرض

«الأبواب المفتوحة» لـ«Aulib»

الجامعة اللبنانية علم رصين وثقافة عيش

أقامت «جمعيّة أصدقاء الجامعة اللبنانيّة «Aulib» في 19 و 20 آذار الماضي، معرض «الأبواب المفتوحة «للجامعة اللبنانيّة، في حرم كليّة العلوم – الفرع الثانيّ، وهو نشاط يرمي الى تعريف الطلاّب الثانويّين بالجامعة اللبنانيّة، باختصاصاتها، بشهاداتها، بأماكنها، بأجوائها، وبما تقدّمه لطلاّبها من علمٍ ٍ رصين وثقافة عيش وحياة.

رعى المعرض برعاية رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين ممثلاً بعميد كلية العلوم الدكتور حسن زين الدين، وحضره رئيسة رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتورة راشيل حبيقة، عميدة كلية الصحة الدكتورة نينا زيدان، عميد كلية الإعلام والتوثيق الدكتور جورج صدقة، عميدة كلية التربية الدكتورة تريز الهاشم، مفوضيّ الحكومة لدى مجلس الجامعة الدكتور جان داوود والدكتور جاسم عجاقة، رئيس جهاز أمن الجامعات العميد الركن إيلي درزي، رئيس أوسيب لبنان ولابورا الأب طوني خضره، وعدد من مديري فروع الكليات في الجامعة ورؤساء الأقسام فيها، بالإضافة إلى أعضاء الهيئات التعليمية وحشد من الطلاب.

قدّمت حفل الافتتاح الاعلامية منى طوق رحمة، ثمّ كانت كلمات شدّدت على أهمّيّة المعرض ودور الجامعة اللّبنانيّة ككلّ.

صليبا

ألقى مدير الفرع الثاني لكلية العلوم البروفسور شوقي صليبا كلمة ترحيبية جاء فيها: :« اليوم كلية العلوم تعيش أبهى وأجمل عرس، فهي بشغف وبفرح كبيرين تستقبل طلاب لبنان المتوافدين من كل المناطق المجاورة والبعيدة، طلاباً متعطشين لمعلومات هم بأمسٌ الحاجة إليها، ويأتون ليتعرفوا على كافة كليات ومعاهد الجامعة اللبنانية وعلى جميع الاختصاصات التي يحلمون بتحضيرها وحتى التي لم يكونوا يوماً ليعرفوا بوجودها أو بأهميتها». وتوجّه البروفسور صليبا اليهم قائلا: «ألف شكر لجَمعكم في مكان واحد وعلى مساحة صغيرة بنكا من المعلومات الهائلة والشاسعة ، هذه المعلومات كل طالب في وطني هو بأمس الحاجة لاكتشافها وللإطلاع عليها، لكي يستطيع على أساسها أن يقرر نوع الإختصاص الذي يتمنى أن يحقٌق ذاته من خلاله.»

صيّاح

وألقى رئيس «جمعيّة أصدقاء الجامعة اللبنانيّة» الدكتور أنطوان الصيّاح كلمة أثنى فيها على هذا النشاط.

وسأل: «لماذا الأبواب المفتوحة للجامعة اللبنانيّة؟ هل الجامعة الوطنيّة بحاجة لأن تلجأ الى ترويج برامجها جذباً للطلاّب؟ هل الجامعة اللبنانيّة هي في منافسة غير متكافئة مع الجامعات الأخرى في لبنان؟ مؤكداً أن الأبواب المفتوحة تشكّل محاولة جادّة لإبراز الصورة الحقيقيّة للجامعة اللبنانيّة، المتمثّلة في جهود اساتذتها وإداراتها، وفي اجتهاد طلاّبها، وهي التي تعبّر اصدق تعبير عن واقع العمل الأكاديميّ الّذي يتمّ فيها مرتقيا الى أعلى مستويات العمل الجامعي العلميّ الّذي شهدت له أحدث التصنيفات العلميّة للجامعات في الشرق الأوسط وفي العالم التي صدرت هذه السنة عن مؤسساتٍ عالميّة» .

وأضاف الدكتور صيّاح :« في زمن التباس المعايير واهتزاز القيم في مجتمعنا اللبناني المفتوح على كلّ الرياح والأهواء والميول النابعة من الممارسة اللبنانيّة للحرّيّة الواقعة حكماً بين مزدوجين في عرف الديمقراطيّات العريقة، نرى أنّ من واجبنا أن نسعى لإعادة الأمور الى نصابها، وأن نشهد لما هو صحيح وعميق وعلميّ ووطنيّ في الجامعة اللبنانيّة مساهمة متواضعة ً منّا في مساعدة الطلاّب واهلهم على القيام بالاختيار الصائب للجامعة التي عليها ان تكتسح ثقتهم، فلا يفكّرون بغيرها من الجامعات في لبنان متوجّهين في ذلك الى الأهل الّذين يملكون إمكانيّة الاختيار بين جامعة وأخرى من بين المؤسّسات الجامعيّة القائمة في لبنان.»

ورأى «أنّ الجامعة اللبنانيّة ليست في منافسة غير متكافئة مع الجامعات الأخرى في لبنان، إنّها في موقع متميّزٍ في هكذا منافسة، لأنّها تحتضن هيئة تعليميّة من أجدر الهيئات التعليميّة في لبنان والشرق الأوسط، تتشكّل من أكبر عددٍ من الأساتذة المميّزين الذّين يحملون أعلى الشهادات العلميّة من أرقى جامعات العالم المتقدّم، والّذين يبحثون ويثرون بمنشوراتهم المكتبة العلميّة العربيّة والعالميّة. إنّ الجامعة اللبنانيّة هي في نظرنا التي تحدّد بمستواها العلميّ شروط المنافسة بين جامعات لبنان، فترفعها الى ما يليق بطلاّب لبنان، وما يؤهّلهم لمنافسة طلاّب ارقى الجامعات في العالم.»

زين الدين

وأكد عميد كلية العلوم الدكتور حسن زين الدين ممثلاً رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين على «دعم الجامعة رئيساً ومجلساً لمثل هذه التظاهرات الهادفة للتعريف بالدور الهام للجامعة اللبنانية»، مقدماً الشكر للجمعية المنظمة (Aulib) على الإسم الذي إختارته لنفسها وعلى الفعل الذي أنجزته أيضاً.

وأضاف زين الدين: «أن مؤسسات المجتمع المدني أضافت الى حيويتها إدراكاً عميقاً لأهمية الجامعة اللبنانية ولدورها الفاعل في البناء الوطني المتكامل، والتي بدونها لا يمكن لهذا الوطن أن يتوازن ويستقر، ومن ثم يجاري الدول المتقدمة في مختلف الميادين»، لافتاً الى أن «الجامعة اللبنانية تعرف دورها وتعرف كيف تحدد أهدافها، وكيف تحقق هذه الأهداف بما ينسجم مع دورها الوطني في المساهمة ببناء المجتمع وتنميته وحفظ تراثه وتاريخه، وكذلك الحفاظ على الوحدة الوطنية وتمتين أواصرها وتثبيتها في عقول الناشئة».

وشدد زين الدين على « ضرورة إعادة نسج علاقة متينة بين المدارس الثانوية رسمية أو خاصة وبين الجامعة اللبنانية عبر زيارات تقومون بها لقاعاتنا ومختبراتنا، وعبر إنشاء رابطة قدامى الجامعة التي تشكل حلقة وصل بين الجامعة التي انطلقتم منها وبين مؤسسات العمل التي وصلتم إليها».وأكّد أن «الشهادات التي تمنحها جامعتنا الوطنية هي الأفضل لناحية المستوى من كل الجامعات العاملة على الأراضي اللبنانية، فثقوا بها كما فعلت العديد من الجامعات الفرنسية التي يمنح بعضها شهادات لطلابنا، وهم هنا في الجامعة اللبنانية ولم يزوروا فرنسا قط».

كما دعا زين الدين في كلمته التلامذة إلى الالتحاق بجامعة الوطن، كونها الطريق نحو المستقبل، كما هي طريق الوطن إلى الحرية، والمؤسسة الضامنة للوحدة الوطنية على عكس كل الإشاعات وكل المشاكل التي يجري تضخيمها».

وتخلل حفل الافتتاح عرض شريط مصور عن الجامعة اللبنانية وآخر عن جمعية أصدقاء الجامعة اللبنانية للتعريف عن هويتها وأهدافها وآلية عملها .ثمّ كانت شهادات لمتخريجين متفوقين ومتميزين من الجامعة اللبنانية، بينها شهادة للطبيب يوسف إندراوس الذي أكد «أن الأوطان لا تُبنى إلا بالعلم»، مشددا على «أن الوطن ليس مؤسسة خاصة تبغي الربح بل نهج ومسيرة والتزام لبناء الانسان».

وكانت شهادة أخرى للمهندس إدّي عبد الحي ، الذي أكد «أن الجامعة اللبنانية هي صانعة النوابغ الفريدة وهي جامعة كل اللبنانيين»، مشبّها إيّاها ب «الأم التي تقسو على أولادها في الصغر لكي تمنحهم مستقبلاً زاهراً». وكلا الشهادتين تشكّلان نموذجي نجاح باهرٍ في لبنان والعالم لطلاّب الجامعة اللبنانيّة.

توزيع شتول زراعية مثمرة في عدد من القرى

في إطار عملها الهادف الى الإرشاد والإستفادة من تقديمات الوزارات والإدارات العامة، وخطتها الداعمة لسكان الأرياف وتثبيتهم في أرضهم،.قامت «لابورا» بالتعاون مع وزارة الزراعة، بتوزيع 10.000 نصبة من الأشجار المثمرة: في محافظة الشمال من خلال مركزها في عكار، محافظة الجنوب من خلال مكتب لبعا، محافظة البقاع عبر مكتب زحلة ومحافظة جبل لبنان عبر مركزها الرئيسي في أنطلياس، وقد استلم فريق عمل «لابورا» هذه الشتول من مركز وزارة الزراعة في دير الأحمر، وقامت «لابورا» بدورها بتسليمها إلى البلديات والتعاونيات والمخاتير والأفراد.

كما شارك فريق عمل «لابورا» في زرع حوالي 250 شجرة مثمرة كدليل دعم وتعاون من «لابورا» مع هؤلاء المزارعين.