ولا من يسأل؟

خلال اجتماع نيابي ووزاري مسيحي، تساءل أحد الوزراء: “لماذا لابورا ورئيسها الأب طوني خضره، هما دئماً في الواجهة للمطالبة بحقوق المسيحيين في الدولة، وكأننا جميعنا غير موجودين؟” فأجاب مرجع ديني كان حاضراً: “هذا ما حاولت دائما الإجابة عليه ولم أنجح، لعلّ وجودنا اليوم معاً يجيب على هذا السؤال المستعصي.”

القضية… غائبة!

قال مرجع سياسي كبير ل”أورا”: “كلّنا كمسيحيين نتسابق للوصول إلى مراكز السلطة، وعندما نصل لا ننجح في خدمة الشعب، وقد تأكّدت بعد كل هذه السنوات، أن المشكلة الكبرى تكمن في عدم وجود قضية واضحة عندنا، أو خطّة استراتيجية محدّدة. فالمطلوب باعتقادي عقد مؤتمر مسيحي شامل، لنحدّد ماذ نريد من لبنان، وماذا يريد لبنان منّا اليوم.”

الخوف دائم من الصدام

إنّ تعدّد المصالح الشخصية وتشابكها داخل المجموعات، فردية كانت أم حزبية أم جماعية، يهددها بشكل جوهري بالتفكّك من الداخل، بسبب تضارب المصالح. هذا ما تلمسه “أورا” في خبراتها اليومية، وهذا أيضا ما يولّد داخل كل جماعة صراعا دائما، وبين جماعة وأخرى حرباً ضروساً. والحل الذي تقترحه “أورا” هو: الاتفاق على مصلحة لبنان وليس التقاتل عليه.”

لبنان مَلِكُه الفساد

استطاعت مؤسسات مدنية لا تبغي الربح توثيق عدد من الملفات المتعلّقة بالفساد والمفسدين في لبنان، وتسليمها الى المرجعيات المختصّة التي وثّقت هذه المعلومات وتأكّدت منها بشكل جازم وواضح. وفي كلّ مرّة تراجع هذه المؤسسات المعنيين بملف الفساد يأتي الجواب: “لم نتلق بعد أي ضوء أخضر بالمحاكمة وفتح الملفات أمام القضاء المختصّ.”

اجتماع نادر يحصل في لبنان

التقت مجموعة من الباحثين في الحقل الاجتماعي مع ممثلين عن مؤسسات دولية تتعاطى الأبحاث والدراسات، لبحث ظاهرة اجتماعية غريبة في لبنان. وقد طرحت في خلوتها الأسئلة التالية:

1-كيف تمّ تدجين الشعب اللبناني حتى لا يتحرّك أو يعترض؟

2-لماذا هذا السكوت عن المظاهر الاجتماعية الغريبة التي يعاني منها المجتمع اللبناني؟

3-هل المسؤولون يعرفون هذا الواقع الغريب؟ وهل هم متأكدون من استسلام الشعب للواقع للاستمرار في حكمهم؟

“أورا” تتمنّى ان تحصل على الإجابات التي توصّل اليها هذا الاجتماع، لتطلعكم عليها في العدد المقبل.

التفتيش ممنوع والمحاكمة خط أحمر

خلال عمل إحدى الإدارات العامّة الرقابية، وضع مفتّش يده على ملف فساد في مرفق عام، ووثّقه بشكل علمي محكم. وأتى بالملف الى المرجع الرقابي المختص. وقبل وصوله الى مركزه، كان مرجع سياسي كبير قد أرسل مفتّشاً آخر إلى المرفق العام نفسه الذي يخصه والمسؤول الذي يغطّيه والمتهم بالفساد، ليقوم بإعداد تقرير مختلف تمامًا عن المفتش الأول، واتّهامه بالانحياز طائفياً.

فأي تقرير سيعتمد المسؤول في هيئة الرقابة؟ التقرير العلمي النظيف الذي يفضح الفساد، ام التقرير المزوّر الذي يغطّي الفساد؟

مجلة اورا العدد 11