الفساد سيّد الساحات

قال مسؤول كبير في الجهاز القضائي اللبناني لأحد الوزراء في جلسة خاصّة: إنّ البراهين الموثقة لمنظومة الفساد في لبنان كثيرة، وأصبحنا شبه أكيدين بأنّ هذه المنظومة تفسد كل شيء. ولكن للأسف ليس هناك قرار سياسي لمحاربة الفساد والحدّ منه.

 

ما للدولة هو لنا، وما لنا لا تشارك الدولة به
علم “مرصد توثيق الفساد” في “اتحاد أورا”، أنّ حالات “إعطاء” أكثر من وظيفة إلى شخص واحد أصبحت نظاماً رائجاً في تنفيعات القطاع العامّ. ونتيجة هذه الوظائف يبني السياسيون مصالحهم ويجنون اموالهم، وذلك على حساب الدين العامّ وهدر المال، تحت شعار: “كل ما هو للدولة هو لي، وما هو لي لا ادفع عنه أي ضريبة.”

 

سفير النوايا الحسنة
في الآونة الأخيرة تردّد في بعض وسائل الاعلام والأوساط الشعبية، كلام حول مرجع وطني كبير، بأنّه يمضي القسم الأكبر من وقته في السفر والزيارات الخارجية. وقد اقترح بعضهم تعيينه سفيراً دائماً للمغتربين والنوايا الحسنة.

 

لاسا وكسر الصمت
هدّدت أوساط كسروانية وجبيلية بكسر الصمت في منطقة لاسا وما يجري من مساومات على حقوق المالكين الحقيقيين، ودعت المسؤولين إلى الحذر من استفزاز أهالي المنطقة وجرّهم إلى ما لا تحمد عقباه، إذا لم يحلّ الموضوع ضمن إحقاق الحقّ وعودته إلى أصحابه.

 

القمع في المؤسسات
أصدرت إدارة مؤسسة عامّة معروفة بتأثيرها على الفكر اللبناني والثقافة العامّة، قراراً يمنع موظفيها من الادلاء بأي كلام إلى وسائل الاعلام، أو كتابة المقالات العلمية والفكرية والنقدية، مهما كان هدفها. وهذا القرار يتنافى مع تراث هذه المؤسسة العريقة العائد إلى اكثر من 60 عاما، ومع علم إدارة هذه المؤسسة  بأنها صرح مهمّ وطبيعي للنقاش الفكري والسياسي، و الضامن لتطوير الأوضاع الفكرية والسياسية وإنمائها.

 

“موت ونحنا منقبض معاشك”
ذهب كميل إلى الدوائر العقارية سنة 2015 ليأتي ببراءة ذمّة لبيع عقار ورثه عن والده الذي كان موظفاً في الدولة اللبنانية، فلم يحصل على البراءة، وقيل له إنّ والدك لا زال يتقاضى اجراً حتى الشهر الأخير من سنة 2014، فأجاب أنّ والده توفي في آذار 2007 وقد تمّ إصدار وثيقة وفاة وإعلام المصدر المختص بذلك في حينه… وسرعان ما اكتشف بأن شخصاً آخر يقبض راتب والده المتوفّى… فتح تحقيق في الموضوع، نعلمكم بمستجدّاته فور توفّرها لدينا.