مرجع حكومي ولابورا

قال مرجع حكومي في اجتماع اداري في مركز عمله: “يا ريت اسمعنا ما قالته لابورا منذ 5 سنوات وبشكل متواصل عن اعداد الموظفين والوضع الوظيفي في الدولة!!”، وتابع “عندما اطّلعت على ارقام لابورا تفاجئت لدرجة عدم تصديق هذه المعطيات التي اصبحت واقعاً نلمسها يومياً في اداراتنا”.

الرقابة درّ

علمت “أورا” من مصادر موثوقة أنّ “بعض مؤسسات الرقابة دقّقت في عملها الرقابي معتمدةً على ملفات، تطوّعت جمعية ذات طابع مسيحي بتقديمها، وارتفع عدد المعلومات عندها من 22 إلى 321 ملفاً”.

الشخصي والعامّ

قال أحد رؤساء كبار الطوائف في لبنان: “إنّ العمل الذي قامت به لابورا هو عمل تاريخي لم نشهد له مثيل في السابق ولن يتكرّر”، واستغرب في حديثه “أخذ البعض بان رئيس المؤسسة يعني المؤسسة والمؤسسة تعني هذا الشخص”،  وقال لزوّاره “هذا من الايجابيات لأنّ نجاح المؤسسات من نجاح الاشخاص: يتكامل ولا يتعارض”.

الفاسدون والقضبان

أعلنت لابورا في خطابها السنوي في سياق حفل عشائها في كازينو لبنان بتاريخ 26 ايار 2018 انها “فتحت ملف الفساد على مصراعيه”، وبعد تقديم ملفات كثيرة عن هذا الموضوع للمؤسسات المعنية كرّت السبحة وأصبح الفساد حديث الناس، لكنّ لم يتحقق ما جاء في الخطاب وهو “الرغبة في رؤية الفاسدين  وراء القضبان”.

التوازن داخل المذاهب

علمت “أورا” أنّ “بعض المرجعيات الروحية من الاقليات عاتبة بشكل كبير على المرجعيات الزميلة الكبيرة وذلك لعدم المساهمة معها في الحفاظ على مراكز أبنائها في الوظاف العامّة ، وأنّ هذا ما تسعى اليه احدى الجمعيات البارزة من خلال حوار داخلي هادئ لوضع خطة لتحقيق هذا الهدف”.

الشعب والكنيسة

عاتب مرجع روحي كبير أحد ابناء مؤسسته على كلام قاله على إحدى شاشات التلفزة نقلاً عن البابا فرنسيس:”إنّ أراضي الأوقاف وممتلكاتهم هي لخدمة المؤمنين ومساعدتهم”، وجاء ردّ المعني كالآتي:”لا يجب ان يلقى العتاب عليّ بل على البابا لأنّه هو الذي قال هذه العبارة”.

نفذ صبرنا وكفانا مضايقات:

علمت “أورا” أنّ “أعضاء من اتحاد “أورا” (الذي يضمّ كلاً من الجمعيات الأربع: لابورا، الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان، اصدقاء الجامعة اللبنانية، نبض الشباب)، يتعرّضون للمضايقات والمحاكمات ودعاوى بالجملة ودفع الأموال، بسبب تحدّثهم عن ملفات الفساد في الادارات العامّة والجامعة اللبنانية وغيرها. وحذرت مصادر مقرّبة من أن استمرار هذه الوضع سيؤدّي إلى وضع لا تحمد عقباه، لاسيّما وأنّه قد نفذ صبر المعنيّين ومرجعيّاتهم حيال هذا الموضوع، وبخاصّة بعد أن طلبت مرجعية روحية كبرى لقاءً مع أحد المرجعيات السياسية الكبيرة للبحث في هذه الملفات ولم تلق جواباً”.

مجلة أورا العدد 12