“الكل سمعوا والكل تفاجأوا”

التقى وزير في الحكومة الحالية، خلال مناسبة وطنية، وجهاً لوجه مع رجل دين، بينهما فرقة بسبب موقف الوزير منه، فقام رجل الدين بمبادرة تجاه الوزير وسلّم عليه قائلا: “يا معالي الوزير الى متى ستبقى على موقفك هذا الرافض للحوار معنا؟ ألست أنت وزيرا لكل لبنان وعليك قبول الجميع وسماع شكواهم؟”، وأضاف رجل الدين:”وأنا عندي الجرأة للمراجعة وقبول ملاحظاتك أيضاً، لأن الدين رحمة وحوار!” ووعد الوزير بالقيام بمبادرة، ولكنه لم يحقّقها حتى الآن… وتفاجأ الجميع من موقف رجل الدين المتسامح.

بداية عودة الكرامة

عُلم أن وزيرا حاليا قرّر إعادة مدير عام سابق كان قد أُجبر على الاستقالة في عهدٍ سابق، بسبب مضايقات وزير المرحلة السابقة (الوجود السوري). وهذا دليل كاف على أن أصحاب الكرامات، يحفظون كرامات الآخرين.

إثارة البلبلة

تدخلت مرجعية سياسية عند مرجعيّة دينية للجم زخم مؤسسة ناشطة، مدّعية بأنّ المؤسسة تقوم بتسريب أرقام ومعلومات غير دقيقة وذلك بغية إثارة البلبلة ضدّها. غير ان رئيس هذه المؤسسة الناشطة وفي جلسة مع المرجعية الدينية، أوضح أنّ كل الأرقام التي تصدرها المؤسسة دقيقة ومثبتة، وان طرح المؤسسة مع المرجعية السياسية المشتكية، لم يكن حينها التوازن في العدد، بل الخلل في توازن الاحجام، وأخذ المراكز من المسيحيين.

التوازن في الادارات

قامت مجموعة من الغيارى على التوازن في إدارات الدولة، بزيارة إلى أحد الوزراء السابقين الذي عيّن رئيس مؤسسة عامّة مهمة جدا في عهده، وبدّل طائفة الرئيس لغير مصلحة التوازن، طالبين منه توضيحاً عمّا جرى قبل التحدث مع الوزير الحالي لحل المشكلة، فتبيّن خلال اللقاء، بأن مرجعيّة مسيحية تدخلت وغيّرت طائفة المركز المسيحي لصالح طائفة غير مسيحية، وفقاً لمصالحها التي كانت تقضي بالحصول على بعض المساعدات من الوزارة المعنية، وتمرير أمور أخرى لها.

ننتقد الآخرين على ما نفعله

مرجع كبير انتقد إحدى المرجعيات المسيحية، لأنّها تطالب بالتوازن وتدعو المسيحيين إلى لعب دور في وطنهم، واتهم هذا المرجع المراجع المسيحية بأنّها طائفية في طرحها، وهو في الوقت عينه يدعو الموظفين في الدولة من طائفته إلى اجتماع دوري، ليُملي عليهم أوامره، ويطلب منهم الخدمات.