عبرة من التاريخ

طلب البطريرك المعوشي من رئيس مجلس الوزراء آنذاك خدمةً لطائفته في الدّوائر الرسميّة، فأجابه رئيس الحكومة: بأنّ أكثريّة المدراء العامّين هم من الموارنة، وأستغرب غبطة البطريرك أنّكم تطلبون خدمةً من رئيس حكومة سنّي . فأجابه البطريرك المعوشي في رسالةٍ محفوظة في أرشيف بكركي: غريبٌ أمر أبنائنا بعد أن نعيّنهم في المراكز المحفوظة لنا لا يتعرّفون علينا ولا يخدموننا.

البطريرك والسياسة

قال البطريرك الحويك سنة 1930، أمام مجموعة من نواب الأمّة :”أنتم يا نوّاب الشعب لا يمكنكم أن تضّحوا بمصالحه دون أن تهينوا الحقّ وتخرقوا واجب الأمانة.” وأضاف “أنا لا أستطيع أن أتّكل على السياسة إنّما على الله وعلى هذه المسبحة”.

موظف فئة رابعة يحكم

موظف فئة رابعة في إحدى الوزارات السياديّة وزوجته مسؤولة كبيرة في هذه الوزارة وهي من العائلة  المالكة للوزير يقوم بالتعيينات والمناقلات وتقييم الموظفين على هواه والوزير يوقّع على القررارت فقط دون أي مراجعة قانونية واحترام نظام الموظفين.

الحقيقة تفرّق

قامت مؤسسة إجتماعية مسيحيّة بناء على طلب من مرجعيّات  دينية بتقديم ملفّات موثقة عن عمل السياسيين من طوائفهم في أمور تتعلّق بالخدمة العامّة وإدارتهم لبعض شؤون مواطنيهم، ممّا أدّى إلى انقطاع العلاقة مع بعض هؤلاء السياسيين ومرجعيّاتهم بعد مواجهتهم بهذه الملفّات الحسّاسة والدقيقة.

تناقض فاضح

يقوم عدد من المدراء العامّين في الإدارات العامّة بالتّشكي عند مرجعيّاتهم  الطائفية عن تضييق بعض الوزراء عليهم في مؤسساتهم ومنعهم من ممارسة صلاحياتهم، وعندما تتدخل هذه المرجعيات لمساعدتهم يقومون بالدفاع عن وزرائهم ونكران الواقع.

مؤسسات تمنع

تقوم بعض المؤسسات التربويّة الخاصّة بمنع مؤسسة اجتماعية ذات طابع مسيحي بالدخول إليها لمساعدة طلابها وتوعيتهم للانخراط في الوطن كما تشجّع الكنيسة في تعاليمها. وإن المبرّرات التي تقدّمها إدارة هذه المؤسسات هي محض شخصيّة وتصبّ في المصلحة الخاصّة للمؤسسة وليس في مصلحة الأجيال وتحدّيات اليوم.