لم تعر امرأة في مقتبل العمر ووالدة لطفل وحيد اهتمامها لرجل يكبرها في السن، هو في الواقع أحد أصدقائها الافتراضيين على موقع “فيسبوك”… وكان ثمن ذلك فقدان تلك السيدة لمنزلها!

فقد استغل جيمس غراهام خلو المنزل الواقع في فرانكفورت في ولاية كنتاكي الأميركية، فتسلل إليه، وأحرقه انتقامًا من تجاهل جوان يونيتس له ولكل “لايكاته، وطلبها منه التوقّف عن نشر صورها والتعليق عليها. وقد بدأ الحريق في غرفة نوم يونيتس قبل أن يأتي على كافة أرجاء المنزل.

اضطرت السيدة الفاقدة لمنزلها بعد ذلك الحريق إلى الانتقال للإقامة مؤقتًا في بيت أحد أقاربها، وبعدما فقدت وظيفتها بسبب تغيير مكان إقامتها، قررت البحث عن وظيفة أخرى في محيط إقامتها الجديد والمؤقت.

لارا سعد