عقد ممثلو رؤساء الكنائس الـثلاثة عشر في لبنان:( الموارنة ، السريان الكاثوليك ، الأقباط الكاثوليك ، الأرمن الكاثوليك ، السريان الأرثوذكس ، الروم الكاثوليك ، الروم الأرثوذكس ، الكلدان، اللاتين ، المجمع الأعلى للطائفة الإنجيلية ، الأقباط الأرثوذكس ، الأشوريين ، الأرمن الأرثوذكس ، الذين يشكلون مجلس أمناء مؤسسة “لابورا” إجتماعهم الدوري وأصدروا البيان التالي:

” يهنئ المجلس اللبنانيين كافّة، بانتخاب فخامة الرئيس العماد ميشال عون، ويعوّل على  دور الرئيس في قيادة لبنان إلى بر الامان وإعادة بناء دولة القانون والمؤسسات، على أساس المشاركة الكاملة  والعدالة الاجتماعية التي تؤمن التوازن الفعلي بين مكونات الوطن كافة.”

وناقش المجلس جدول أعماله وأقر كافة بنوده، وركز على دور “لابورا” المحوري في موضوع الحضور المسيحي الفاعل والمتفاعل في لبنان، للمحافظة على تنوعه ودوره الرائد.

حادث شكّا

 

وفي موقف آخر، استنكرت مؤسسة “لابورا” بشدّة، حادث الاعتداء على فريق تفتيش وزارة العمل – دائرة طرابلس، من قبل عدد من العاملين في شركة تكرير السكر في شكا، والذي كان مكلفاً بـ”مهمة تفتيش وتحقيق في الشركة، بعد اكتشاف وجود عدد كبير من العمال الاجانب والسوريين يعملون من دون اجازات عمل في مراكز ادارية وفنية ومهن محصورة باللبنانيين”.

ورأت “لابورا” أن هذا الحادث يمسّ هيبة الدولة اللبنانية ويُسيئ إلى موظفين يقومون بواجباتهم تجاه الدولة والشعب اللبناني، لمنع المخالفات والتجاوزات حفاظاً على القوانين.

وأكدت “لابورا” على دعمها سياسة وزارة العمل (في الحكومة السابقة) لجهة حماية العمالة اللبنانية، لما لها من نتائج إيجابية على الحدّ من البطالة الذي تسعى إليه المؤسسة، ووتأييدها الخطوة التي قام بها وزير العمل (السابق) سجعان قزي لجهة إحالة المعتدين إلى القضاء المختصّ.وتتمنت “لابورا” تفعيل الهيئات الرقابية من قبل الحكومة الجديدة والمسؤولين، لمنع المخالفات والتجاوزات على جميع الأصعدة.

التعيينات التربوية في عكار

وانطلاقاً من أهدافها، وهي المشاركة الحقيقية والتوازن الفعلي في الوظائف العامّة، أسفت “لابورا” ومعها الأحزاب التالية: التّيار الوطني الحرّ، حزب القوات اللبنانية، الكتائب اللبنانية، الطشناق، للكلام الذي ورد في وسائل الاعلام اللبنانية من قبل أحد النواب الذي تسرّع في الاعتراض على التعيينات التي قام بها وزير التربية والتعليم العالي (السابق) الياس بو صعب في المنطقة التربوية في عكّار.

أمام هذا الواقع رأت “لابورا” أنّ اجراء الوزير جاء في سياق تعزيز التوازن والشراكة، الذي تجسّد في انتخاب رئيس الجمهورية الذي لنا كل الثقة بأن يحقّق عهده التوازن الفعلي والشراكة الحقيقية بين جميع المكوّنات الوطنية.

واعتبرت “لابورا” أنّ هذه التعيينات الجديدة لا تحمل أي غبن للشركاء في الوطن، لأنها تأتي في سياق إعادة التوازن المطلوب، وتمنت لوأنّ المعترضين حكموا بالمثل، عندما كان المسيحيون يستبعدون عن مواقع كثيرة في وزارات عدّة، في ظل السكوت وعدم الاعتراض من المسؤولين.

وأكّدت “لابورا” على ان الوزير (السابق) بو صعب أعاد معنى الشراكة بعمله هذا، وانه لم يخل بأي توازن، وأنّه تعاون مع الجميع من مبدأ انه وزير لكل لبنان وليس لطائفة معيّنة. لذلك ندين اللغة التي استعملت في التخاطب معه.

وأخيراً، تمنّت “لابورا” على جميع المسؤولين والشركاء في الوطن التحلّي بالروح الإيجابية والموضوعية،  لتكون مرحلة العهد الجديد محطّة نحقّق من خلالها التوافق والتوازن والمشاركة الفعلية الحقيقية . كما تمنّت على الغيورين على كل إصلاح في وزارات الدولة ودوائرها كافّة، رؤية ما يحصل من خلل في التوازن بحق المسيحيين، والعمل معاً من أجل إصلاحها من منظور المواطنية العادلة لا الطائفية أو الحزبية البغيضتين.