تُعرض في سنغافورة لأول مرة نسخة مبكرة من “الموناليزا”، قال باحثون ان نبيلا انكليزيا اشتراها في ايطاليا اواخر القرن الثامن عشر وعُثر عليها في بيت ريفي جنوب انكلترا عام 1911. وتؤكد المؤسسة السويسرية التي تملك اللوحة، ان  ليوناردو دافينتشي رسمها قبل النسخة المعروضة اليوم في متحف “اللوفر” في باريس. ولكن خبيرا بريطانيا يشكك في ما يقوله السويسريون. ونقلت بي بي سي عن البروفيسور مارتن كيمب استاذ تاريخ الفن في جامعة اوكسفورد ومؤلف كتب عديدة عن دافنشي قوله “ان حقيقة عرضها في سنغافورة وليس في متحف أو غاليري فني جاد، حقيقة لها مغزاها” وأضاف كيمب “ان مناظر ليوناردو دافنشي الطبيعة كانت دائما تتفجر حساً بالحياة، في حين ان هذه هامدة”. وتبدو ليزا ديل جيوكوندو زوجة التاجر الفلورنتيني التي كانت موضوع رائعة دافنشي أكثر شبابا في اللوحة المعروضة في سنغافورة، وعلى خلفية مختلفة عن موناليزا “اللوفر”. وتشير اختبارات علمية الى انه من الجائز ان يكون دافنشي بدأ العمل على هذه النسخة قبل نحو 10 سنوات على الموناليزا التي نعرفها لكنه لم ينجزها.
وظهرت النسخة الأبكر التي ورد ذكرها في وثائق متعددة من القرن السادس عشر، عندما عثر عليها التاجر الفني والمقتني البريطاني هيو بليكر عام 1911 في بيت ريفي في جنوب غرب انكلترا. وقال باحثون ان العائلة التي كانت تملك البيت أفلست وبدأت تبيع ممتلكاتها في الخفاء.
يستمر عرض “الموناليزا المبكرة” في سنغافورة حتى آخر شباط  2015،  قبل أن تقوم بجولة ، تشمل هونغ كونغ والصين  وكوريا الجنوبية واستراليا.

لارا سعد