لا نعرف على ماذا نوقّع

قال أحد الوزراء في إجتماع لجنة وزارية مصغّرة كانت تبحث في بعض مواضيع جلسات الحكومة: «للحقيقة كما تأكدت مع بعض زملائي أننا كنّا نوقّع على مراسيم لا نطّلع عليها ولا نعرف مضمونها».

تناقض وإفتراء

تبين لمرجعيات سياسية وروحية أن أحد المدراء العامين كان وراء فبركة خبر كاذب نشر في أسرار الآلهة في إحدى الصحف اللبنانية ضد أحد رجال الدين المسيحيين الذي يعمل في إطار الحضور المسيحي في الدولة.

مشكلة تتفاقم

تساءل عدد من الشخصيات والمرجعيات المسيحية في إجتماع بعيد عن الأضواء عن سبب تغطية مرجعية روحية لموضوع ديني حساس متداول في وسائل الإعلام والكل يعرفه وينتظر حسماً واضحاً من هذه المرجعية قبل تفاقم الظاهرة.

ضغوط على المفضوح

قامت إحدى الإدارات العامة بتنظيم مباريات لتوظيف عدد من اللبنانيين، وتبين خلالها بأن أحد الأحزاب النافذة يتدخل في مجريات عملية الإمتحانات، بشكل فاضح وغير مسبوق، إشتكى بعدها بعض المرجعيات للمراجع المختصة من هذا الخلل الفاضح وعندما حاول المسؤولون المعنيون معالجة هذا الوضع، قام المرجع في الحزب المعني بالضغط على المتدخّلين لصرف النظر عن الموضوع ووضعه في الجوارير.

التبخير فقط

نتيجة لنجاح إحدى المؤسسات المسيحية الإجتماعية في تحقيق أهدافها، سمع المسؤول عن هذه المؤسسة الكثير من الإشادة والإطراء بالعمل الذي يقوم به، ولكنه تساءل أمام هؤلاء المسؤولين: «كيف يمكننا الإستمرار في تحقيق أهدافنا ما لم تساعدوا هذه المؤسّسة»؟.

الأوقاف والشباب

إشتكى عدد من المسيحيين الشباب العائدين من دول الخليج والإغتراب أمام بعض المرجعيات الإجتماعية النافذة بأنهم عادوا إلى لبنان ومعهم الأموال للقيام بأعمال إنمائية وتجارية، وقد طلبوا إستثمار بعض الأراضي التي تعود إلى الأوقاف ولم تتم الإستجابة لطلبهم على الرغم من تأكيدهم على ضمان حقوق هذه الأوقاف.

وزير يدري أو لا يدري

رداً على المعترضين على بعض مراسيم التعيين التي قام بها مجلس الوزراء، وفي مقابلة تلفزيونية قال أحد الوزراء النافذين بأن الحكومة الحالية لا تستطيع تعيين حاجب في الإدارة العامة، في وقت تمّ صدور أكثر من 15 مرسوماً تقضي بتعيين أشخاص من الفئات الأولى والثانية والثالثة.

عدم رضى بطريركي

ردّد عدد من البطاركة على مسامع زوارهم بأنهم غير راضين عن أداء وزراء طائفتهم واشتكوا من بعدهم الواضح عن مشاكل شعبهم وجماعتهم.