من نحن ؟

“لبنانيون من أجل الكيان” مشروع وطني لبناني، منبثق من اتحاد أورا، ومن رحم الواقع الوطني المتأزم الذي يهدّد بتغيير وجه لبنان الديمقراطي والتعدّدي. مشروع رجاء- بالفعل لا بالقول- في هذا الزمن الصعب واللحظة المصيرية الحاسمة من تاريخ لبنان.

21 سنة هو عمر نضال “اتحاد أورا” في سبيل تعزيز الوجه التعددي للبنان من خلال جمعياته الأربع: الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة (أوسيب لبنان) الذي يدافع منذ 21 عاما عن حرية التعبير حتى في أصعب ايام القمع والتنكيل بالإعلام والإعلاميين كي يبقى الصوت الحر مسموعا، “لابورا” التي دربت105 آلاف شخص  وأمّنت أكثر من 13 ألف فرصة عمل وأمل للشباب منذ العام2008 الى العام 2021 ، “أصدقاء الجامعة اللبنانية” التي درّبت وساعدت 2500 طالب وطالبة للتخصص في الجامعة اللبنانية، و”نبض الشباب” التي ساهمت ببقاء مئات الشباب والشابات في أرضهم من خلال مشاريع انمائية في الأرياف.

والآن، وفي ظلّ هذه الظروف الاستثنائية المصيرية التي تهدّد أساس وجود لبنان في الصميم، وأمام التحدّيات الكبرى والأزمات المتراكمة، كان لا بدّ ل “اتحاد أورا” من أن يتحرّك في اتجاه آخر الى جانب عمله المعروف، ويخوض معركة جديدة بحجم الظروف الخطيرة التي تهدّد الكيان اللبناني أكثر من أيّ وقت مضى، فولد مشروع “لبنانيون من أجل الكيان”.

أهداف

التشرذم يفتك بالوطن وأهله، مشاريع التفكيك والهدم تتربص به من كل حدب وصوب، لبنان مهدد بصيغته التعددية الديمقراطية، والمواجهة ليست الا “برج بابل” من المواقف والردود المتفرقة، التي لا تصل الى أي مكان ولا تصيب أي هدف، بل تفاقم أزمات البطالة والجوع والانهيار الذي لم يعد يسلم منه اي لبناني…

لذلك ولد مشروع “لبنانيون من اجل الكيان” كحركة استنهاضية ضرورية وملحّة بهدف توحيد الرؤية حول القضايا الأساسية التي تهدّد بتغيير وجه لبنان.

كيف؟

بيد الربّ والعمل الدؤوب، نعمل على توحيد الطاقات المسيحية والوطنية، بعيدا عن زواريب السياسة والمصالح الشخصية الضيقة، من أجل الوصول الى توحيد الرؤية والهدف، واعادة بناء لبنان الرسالة. وحدها الوحدة، المفقودة في هذا الزمن، قادرة على احداث الفرق، كلّ الفرق، واعادة الوطن الى أبنائه.

متى؟

الآن!

تعالوا نعمل معا لانقاذ وطننا، جمعيات وأحزابا، مؤسسات وأفرادا… الوقت يدهمنا. امّا نتوحّد الآن، وامّا يضيع الوطن. الوحدة ليست ترفا، بل ضرورة ملحّة للحفاظ على الوجود، ولا يلزمها الا القرار وتحمّل المسؤوليّة الوطنيّة. رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، ونحن تقدّمنا خطوات. معا نكمل المسير، ويدا بيد نصل. امّا نصل معا الى برّ الأمان، وننقذ لبنان، وامّا نتوه الى الأبد ونبكي كالأطفال على وطن لم نحافظ عليه كالرجال.

اختاروا… وهنيئا لصاحب الخيار الصحيح أمام الناس وأمام الله!

 

نشطات